رؤى حالمة


كاتبة سعودية مازالت على أول الطريق.. . . . أجمل الأشياء هي ما نعثر عليهاأثناء بحثنا عن شيء آخر..

الإثنين,حزيران 30, 2008


 

ayqqp7 

 

تفتح النافذة .. تصطرع فرجاتها لبعض الوقت .. قبل أن تستقر بثبات ..يهب الهواء و تزهر ندف الثلج في الأجواء .. يرتجف خلفها.. تصطك أسنانه ببعضها..

-"أغلقي النافذة ..أغلقيها .. الموت يشرف منها!!"

تلتفت صوبه تحدق في وجهه بغباء ..

   المزيد ...

الأربعاء,حزيران 25, 2008


رجلٌ ) خارج الأقواس (

121438

 

نظرتُ للقصاصة..التي بين يديّ..تأملتُها بفرح..و تأملتُ صورته التي تقفُ شامخةً إلى جانب المقال..

-      مجنونة..

التفتُ إليها اصطنعتُ البلاهة ..

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 17, 2008


عليكِ أن تصطنعي الفرح

تقولها أمي و هي تنظر إلى نفسها في المرآة..

-و إذا لم أفعل ذلك ؟

تلتفت ناحيتيّ .. تصوب نظراتها إلى عينيّ المكتنزتين بدموع لم تجف..

-       ماذا تريدين أن تقول النساء عنا!! ابتهجي ..لن يكلفكِ ذلك شيئاً..

أطأطئ رأسي ألمح ذلك الكفن الذي ارتديته و بمشاعر مستسلمة .. و عبثت المزينة بوجهي فلم أقاوم ..و جعلت

   المزيد ...


الخميس,حزيران 12, 2008


 

121328

القرار الأخير..

الساعة الثالثة ..فجرا..من يوم السبت ..الأرق يتمدد على مسائي..فلا أثر لنوم .. وصداع مقيت يتسلق رأسي و يفتك بي..
أجر جسدي المنهك من فوق السرير المبعثر..لا أدري إلى أين تأخذني قدميّ .. فالعتمة تكتنف المكان..و تسفك النور قبل أن ينسحب على البيت..أوه..الآن عرفت أين أنا؟ ابتلع قرصين مسكنين قبل أن يبتلعني الوجع.. أتبعهما بكأس ماء ..الحمد لله..
آه ..أي وجع إلى جوار وجعي ليس بوجع..!! أسير في البيت النائم .. الظلام ينمو و ينمو قبل أن تقضي عليه خطوط الضوء ..
أسير و شعوري بأني أسير على أرض لدنة تكاد تجذبني إليها بحنو..أو لتقضي عليّ هي الأخرى..
ما بالي أهذي!! لست أدري..فلأهذي..أيحسب عليّ هذياني أيضا!؟
مرة أخرى تأخذني قدمي في طريق لا أريده..أقف أو تقف قدميّ لم أعد أدري..أمام حجرته التي اتخذها مكانا لنومه بعد أن هجرني..أكاد أن أمسك بمقبض الباب..لكن شللاً يتملك أصابعي..و قلبي ..يجبرني على رؤيته قبل أن أخلد في نوم عميق..قد لا أصحو منه!..و قلبي أيضا يرفض ذلك بعزة مكلومة.. متناقضة أنا إلى حد الألم..متناقضة
   المزيد ...


الأحد,حزيران 08, 2008




-هيا يا صغيري .. هيا فقد سبقتك العصافير إلى المدرسة..
أفتح النافذة ليلفح وجهي نسيم الصباح مداعباً خصلات شعري..أتجه إليه ..أسحب الغطاء برفق عنه ..أضرب على خده برفق..
-هيا استيقظ ..لما كل هذا الكسل ..؟
يتململ في سريره ..و يعاود سحب الغطاء على جسده الغض..
أزيح الغطاء مرة أخرى ..أحادثه بغضب:
- العصافير أنشط منك!!
- لا أحب العصافير ..و لا أحب المدرسة .. و لا أحب الأولاد..
-هل تحبني..؟
يصمت..ثم يصرخ : أريد أن أنام .. لا أريد المدرسة.
صوته الصغير يشي بشيء .. لم يكن صغيري هكذا من قبل .. كان صوته دوما ينشر في نفسي الأمل .. و التفاؤل.. أصحو دوما على ابتسامة تنسج في قلبي الحب..صغيري ..لم يعد كما كان.. صغير يتألم ..أشعر به.."حتى و إن لم أكن".. أهز رأسي أحاول إبعاد هذا الهاجس ..فأنا أمه الحقيقية..أنا من حملته بين ذراعي و سهرت الليالي حينما كان يبكي متألما.. أنا أمه..

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 02, 2008


 

 121240

(هدية لقلب أحبه)

أحبك مهما كنت..
آهـٍ يا حبيبي ..و صباحاتنا المتشابهة ..بل كلُ شيءٍ فينا متشابه إلى حدِ التلاشي .. مشتركان في كل الملامح..كم أود أن أخبرك بأن لا تبتسم إلا في بعض حالاتك .. لكنك تعصني و تطلق البسمة دوماً و معها الكثير من اللعاب..ليتك تفهم فقط أن الحياة ليست سعادةً محضة ..و لا شقاءً محض..فهي خليطٌ عجيبٌ..

أجدد النظر لوجهه و إلى عينيه الصغيرتين التي تحملق فيّ يبتسم أخرى فلا أجد بداً من أن أبتسم له ..و أضمه إلى صدري ..أقبله بعمق..فنحن صديقان حميمان ..يفهمني و أفهمه ..إنه ليس غبي كما أطلق عليه والده..بل هو أشدُ ذكاء منه..
- هيا يا صغيري الحبيب لترتدي ثيابك الجديدة..
يواصل الابتسام و لا يسأم من النظر مطولا إلى وجهي..
- كيف تراني؟
ليتك تستطيع

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 21, 2008


 

 
 121138
 
 
هديه لقلب
 
 
 
 

   المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008


121113

 

العجوز و اللص و الباب المفتوح..
.
ترفع سماعة الهاتف , تضغط على الأرقام للمرة الثالثة أو الرابعة أو العاشرة ..لم تعد تذكر..تحادث نفسها "كان هذا رقم الشرطة منذ زمن؟ فمالذي غيره..ياااه .. كل شيء في هذه الدنيا تغير ماعداي.."
تتشبث يدها بسماعة الهاتف..تنتظر أن يجيبها أحد ..فمنذ أيام و هي تحاول العثور على من يسمعها و يسمع قصتها التي كررتها مرات و مرات..حتى ملّها الجميع..

"ألن يرد أحد على عجوز بائسة مثلي !"
-مركز الشرطة معكم..
ترتجف فقد أصابت هذه المرة ..تعيد صياغة حروفها المبعثرة من جديد
   المزيد ...


السبت,أيار 17, 2008


 

 

 

1211012684.mp3

 

moi

 

 

 

.

.

ليت قلبي يتسع لكم لكنت و ضعتكم فيه و جعلت الزمن يبتلع مفتاحه!

ليت ذلك يكون لتنامون بأمن في حناياي دون خوف أو ألم!

.

ليت..و ليت ..لكن الحزن يبقى مستمرا..



الجمعة,أيار 09, 2008


image0

" يوما ما ستسقط الوجوه التعبيرية "
أتأمل العبارة .. و أمسك بعدستي المكبرة و أتأمل بها كل الوجوه "وجهه ..وجهها.. وجوههم ..وجههنّ.." أحاول أن أتفحصها جيدا ثم أتساءل "يا ترى كم وجها لي؟"
اقترب من المرأة التي تصف وجهي وصفا دقيقا..أمرر العدسة بالقرب من وجهي , باحثة عن وجهي الآخر..أحاول و أحاول و تضيع كل محاولاتي سدى ..فلم أتمكن من القبض على وجهي الآخر متلبسا بالجريمة ..أضع العدسة المكبرة .. بعد أن ألهو بها قليلا..
و أتذكر كلمة جدتي الحكيمة جدا " سترين الوجوه يوما ما على حقيقتها"
-أرجوكِ جدتي لا تقولي هذا..

   المزيد ...